أغـنـيات الــورد

كما رسائل البريد حالما تسقط في أيدينا محمّـلة بالحروف التي طالما اشتاقت لتصل؛أضع أمامكم(أغنيات الورد)

الأربعاء,نيسان 30, 2008


 

120955

 .

>

.

.

.

ضحكَتْ فلما صرتُ أضحكُ مثلها

أبدتْ تبرّمها

وأخفتْ سِنَّها

ألقتْ بروحي في توهّجِ ومْضةٍ

سكْرِى

تمارسُ في الترقّي فنَّها

روحٌ هي الروحُ التي أضْلَلْتُها

فكأنّني ما أمَّلَتْ..

وكأنّها

ماتت مواعيدي على أوراقِها

والبَيْنُ مشأمةٌ

هوانا سَنّها

لما قتلتُ الظنّ  كي أحظى بها

لبِسَتْ لموعدنا هنالك ظنّها

وتزيّنِتْ بخواتم الماضي ولم

تعصِ التذكّرَ

حينَ أيقظَ جِنَّها

فتلاقَتِ الكفّانِ ثم تبعْثرَتْ:

" أهلا"

دُخانُ الذكرياتِ أغنّها

خنَقَتْ شرايين اللقا  بكفوفها

 أخَذَتْ هديّـتَـها

وأعطَتْ مَنّها

وتذكّرتْني بعد عشْرٍ

وابْتِنِتْ

من دمعِها كِذْباً

يناسبُ سِنّها

إنْ تِنسَ خنجرَها ..أ أنسى جرحَها؟؟

لو أنّها ما استعجلت لو أنّها !!



في30,نيسان,2008  -  04:16 مساءً, مجهول كتبها ...

فتلاقَتِ الكفّانِ ثم تبعْثرَتْ:

" أهلا"

دُخانُ الذكرياتِ أغنّها

خنَقَتْ شرايين اللقا بكفوفها

أخَذَتْ هديّـتَـها

وأعطَتْ مَنّها

**********
جمال الاربعاء .. راحة وقصيدة مبدعة ..!
شــكــرا .. لك ..

في02,أيار,2008  -  06:25 صباحاً, مجهول كتبها ...


لما قتلتُ الظنّ كي أحظى بها

لبِسَتْ لموعدنا هنالك ظنّها

وتزيّنِتْ بخواتم الماضي ولم

تعصِ التذكّرَ

حينَ أيقظَ جِنَّها

..........
إنْ تِنسَ خنجرَها ..أ أنسى جرحَها؟؟

.......
اناملك خطت اروع الكلمات باصعب المشاعر

دمت بكل خير اخي سلطان

اصايل

في02,أيار,2008  -  02:25 مساءً, مجهول كتبها ...

لااستغرب حين تهرب الكلمات من مخيلتي
فهي تخجل من سموك....
تخونني الاحرف ولاتسعفني بالرد على شامختك
التي غرست بي معنى الشعر الحقيقي
هنا في قصيدتك
اهني جميع معجبيك وجمهورك بك
وانا اول الصفوف


عذراء الاحزان

في03,أيار,2008  -  11:46 صباحاً, مجهول كتبها ...

إنْ تِنسَ خنجرَها ..أ أنسى جرحَها؟؟



لو أنّها ما استعجلت لو أنّها !!



***



( سبحان من ألهمكم .. )



في20,أيار,2008  -  06:49 مساءً, عزف الدموع كتبها ...

ألقتْ بروحي في توهّجِ ومْضةٍ

سكْرِى

تمارسُ في الترقّي فنَّها

/






/


/


لما قتلتُ الظنّ كي أحظى بها

لبِسَتْ لموعدنا هنالك ظنّها



اخي الفاضل كلمات رائعه جدا واحساس مرهف حقاااا

كم تتوق لي ابياتك لك باقه عطره ولروحك البنفسج

ودمت كما عهدناك