أغـنـيات الــورد

كما رسائل البريد حالما تسقط في أيدينا محمّـلة بالحروف التي طالما اشتاقت لتصل؛أضع أمامكم(أغنيات الورد)

الإثنين,نيسان 21, 2008


candel 

.

.

.

.

 

إنْ مرَّكِ الليلُ
يَطوي ثوبَه وجـِلا
واستيقظَ الفجرُ في عينِ الدُّجى
خجِلا

وجَرَّحَ النورُ صمْتَ الكَونِ
....منتشراً....
فاستغفري لي وقولي:
"صادقٌ رحلا"

وسامحي الحبَّ إذ لم يُهْدِنا
(... زمَناً...)
نعيشُه شاطِئَيْ طُهْرٍ قد اتصلا

وسامحي الحبَّ إذ لم يَسْقِنا
(....عُمُراً...)
لِـ تَنبُتي زهرةً قد
عانَقَتْ جَبَلا

آهٍ
وحُزْنُ التنائي لا انتهاءَ له
وليلُهُ من جُنونٍ يُرْمِدُ المُقَلا

من علَّمَ الحُزنَ
يَجري في محاجِرنا ..؟
من علّمَ الليلَ
يَقضِي ليلَهُ ثَمِلا..؟

أنَا لظى الذكرياتِ اللاءِ أيْقَظَها
دمعُ الرَّحيلِ
استَتَمَّتْ
واستوتْ رجُلا

أنا بكاءُ أماسِيْ الوجْدِ
حين ذوى
فانُوسُها واستحالَتْ ضِحْكتي طَلَلا
لا شيءَ بَعْدكِ
يَسْقِي الروحَ يا قدَراً
قد خُطَّ في اللَّوحِ
أن أشقى بهِ أمَلا

صغيرَتي
واللياليْ شَتَّتت عُمُري
وحمّلَتْني من الأشواق
(..ما قَتَلا...)

ها .. فِكرةُ الهجْر
هل خِيْطَتْ مواجِعُنا?!
ها ..جمرةُ البُعْدِ
زادتنا بكُمْ شُغُلا

صغيرتي
ياحديثَ الطُهْرِ يا ظَمَئِي
جرّبْتُ قُرْبِي
وبُعْدي
فاسْتَوَى مَثَلا

قولي لأضياف ِطَيْفٍ بيْ تُشَاغِبُني
كُفُّوا..
أذلِكَ شأنْ الضيفِ إنْ نَزَلا
هَبُوا لِعَينيْ
هدوءاً أستعيد بِهِ
- في غَيْبةِ الدفءِ -
عَقْلاً فرّ مرتجــِلا
.
.
يا أيها الوَطنُ المزروعُ..
أسئِلةً
تَحُزّ نَحْرَ جوابٍ فيّ
ما اكتملا

يا سرّ أوجاعِ عمْرٍي يا...
(...مسافرةً..)
صارت...
ذُنُوباً لأشواقي
ومغتسلا

لا تَكْرهِي الليلَ...
كان الليلُ يجمعُنا
وسامحي الحبَّ ،
عطْراً
بينَنا دخَلا!
..



في21,نيسان,2008  -  04:21 مساءً, مجهول كتبها ...

وكادتك ماشاء الله مميز بنثر ابداعك

احساس رائع نثرته لنا في هذه الرائعه

وليست غريبه عليك فهذه عادتك ... التميز


اختك ام خالد

في21,نيسان,2008  -  06:10 مساءً, مجهول كتبها ...

ها .. فِكرةُ الهجْر
هل خِيْطَتْ مواجِعُنا?!
ها ..جمرةُ البُعْدِ
زادتنا بكُمْ شُغُلا

.. كما قال أحدهم .. أبياتك كلها بيت قصيد ..!!
شكرا لك ..

في22,نيسان,2008  -  04:34 صباحاً, مجهول كتبها ...


قرأتها مرات عده

اعجبتني بما تحويها من صور رائعة ...


إنْ مرَّكِ الليلُ
يَطوي ثوبَه وجـِلا
واستيقظَ الفجرُ في عينِ الدُّجى
خجِلا

وجَرَّحَ النورُ صمْتَ الكَونِ
....منتشراً....

****
أنَا لظى الذكرياتِ اللاءِ أيْقَظَها
دمعُ الرَّحيلِ
استَتَمَّتْ
واستوتْ رجُلا

..................

ابدعت اخي سلطان ما شاء الله وهذا ليس بغريب عليك

تحيتي واحترامي

اصايل





في28,نيسان,2008  -  08:33 مساءً, مجهول كتبها ...

هو دهشة هو رعشة

هو قشة قصمت بعيرا ،

أو شظايا قنبلة

هو ذا شِعرُكَ أيها المختلف ,ويبقى لنا مع قصيدكم حكاية ليست ككل الحكايا!

,,كن كما أنت

,,رحـيل

في17,أيار,2008  -  07:38 مساءً, مجهول كتبها ...

لله درّك يا جميل

سامح الله الحب !!



... لا تعرفني !

في04,تموز,2008  -  07:44 مساءً, إيمان الحمد كتبها ... (غير موثّق)

لظى الذكرياتِ اللاءِ أيْقَظَها
دمعُ الرَّحيلِ
استَتَمَّتْ
واستوتْ رجُلا


أين يكمن الجمال بالضبط؟
لا أدري ولكن الصورة أعلاه تركتْ قلبي ثمِلاً..مبدع والله!


شكراً للرياح التي ألقتني على ضفاف بحرك/مدونتك..


في20,تموز,2008  -  05:37 صباحاً, روح وبوح كتبها ... (غير موثّق)

:

هنا وجدت الاروع

ووجدت الارتواء

فالحروف هنا ملهمه اصبحت اترنم بها

وكأنني قرأتها اغنيه

:

مبدع بلاشك

روح ..

الساخر ..روح وبوح