.

...............................................................
راحت تكفّر عن جنايات الحضور بسفك دمع الشوقِ
في أرض الغيابْ !
وتلومني ؟!
وقلائد الأوهام في جيد الترقب ظلَّ يعقدها السرابْ
والشوق يجثو في بلاط الصدر متكئا عتابْ
وتلومني !!
والغيم يسرق من طهارتها طهارة حلمهِ ..
وتسافر الألوان فيه ...ولا تغنّي غيرَ بسمتِها وقصة كحلها ..
وتلومني ؟
والطير يسرح في عذوبة صوتها
وتذوب في دفء ابتسامتها وفتنة دلّها
..وتلومني ؟!
يا سيد الترتيب والتفكير ليس الأمر هذا في يدي ...
فاعذر جنوني أو فلمني سيدي
كم حاول المسجونُ اوة قل ذلك المجنون فيّ تسلّقَ الأضلاع كي ينجو وعاد
...أفلا ترى قيد الصبابة في يدي !!
يا سيدي هي ألطف الأرواح أعذب قطرة درجت على ورق البها
فتوضأت منها الخزامى واستمات لِلَـثم رقتها النسيمْ
فراح يفتعل المواعيد البريئة كي يهب ويوقظ الشوق القديمْ !!
وتلومني ؟!
وحديثها سكْب السكينة في القلوب
وبلّ ريق الظامئين ..
ولقاؤها شيء كمثل ال لست أدري ..
لست أقدر
أن أقول كمثل إمراع الروابي اللاء شتتها الشداد من السنين !
وتلومني ؟؟؟
يا لائمي يتلصص النسرين قرب ثيابها
يشتم باقي عطرها
هذي بنات الحي قد قطّعنَ أيديْ العقلِ
ذي سكّين غيرتهنّ حين رأين تاج الحسنِ
جاء لها ليعلن رقّهُ
فاصفح عن الحظ الذي قد خصّها
وارقب كلام الورد عنها حين يسكبُ عبْقّهُ..
ردّد هنالك : وي كأن الله يبسط رزقه ...
وتلومني
كتبها سلطان السبهان في 08:16 مساءً ::
وتلومني ..
في شعر ذا السلطان ..!!
لله أنت ..!!
ر .. ا ..ئــ .. ع .. ــة ..!!
وتــــــــــــــلومني
كلمات رائعه مفعمه بحسك المرهف وذوقك الرفيع
سلمت يداك ودام قلمك كلمات سطرتها بدفء مشاعرك
تقبل مروري ودمت بخير
كلمااات رائعه واحساس مرهف
وليس غريب على ماتعودنااا منك ..
سلمت اخي ودام احساسك المبدع .. اختك لمى
فاصفح عن الحظ الذي قد خصّها
وارقب كلام الورد عنها حين يسكبُ عبْقّهُ..
ردّد هنالك : وي كأن الله يبسط رزقه ...
وتلومني ..
.............
روعة ماخطه قلمك الباهر
دمت ودام الإبداع رفيقك ..
.......
0 أصايل
الاسم: سلطان السبهان
