في الشؤون الخارجية
إليكَ هرَقْلُ من عمرٍ
هو الفاروق ( عبدُ الله )
فإما تُطلِقون أسيرَنا ابنَ حذافةٍ
ونراه
وإما جاءك الأبطالُ
أُسْـدٌ قد مضت لفداهْ
/
.
في الشأن الفلسطيني
أبو حفصٍ وخادمُهُ
وبغلتُه فقط
وعصاه !
توجّهَ والخشوعُ الظلُّ
والذكْرُ الحكيمُ هواهْ
ليأخذَ إمرةَ الأقصى
فيا للعزّ ...يا للجاهْ !
/
.
في الشؤون الداخلية
يجرُّ الليلُ كلكلَهُ
ويسترُ من غدى بحِماهْ
وأرملةٌ تُشاكِي القِدْرَ
تخدعُ طفلَها بحصاةْ !
فيطرقُ بابها الفاروقُ يحملُ :
طُعْمةً وزكاةْ !
/
.
في الشؤون الاجتماعية
نمَتْ بمدينةِ الهادي حكايةُ :
ماجِنٍ كفتاةْ !
يُنعّمُ نفسِهُ ويميلُ في
ضِحْكاتِهِ وخُطاه ْ !
فليّنَ ظهرَهُ بالدُرّةِ الفاروقُ ثم :
نفاهْ !!
/
.
الخبرُ الأخير
يُرتّلُ في صلاة الصبحِ
شيئاً من هُدى مولاه
فتأتي الطعنةُ النجلاءُ في غدْرٍ
فوا ...عُمراااه !!
ويصحو وهو منشغلٌ :
أصلّى الناسُ ، أم بِصلاةْ ؟!
/
.
إعادة لأهم العناوين
مضى عمرٌ ليرسمَ للحياةِ :
مسيرةً لحياةْ
وأشغلَ عالمَ القانون والتنظيم
ما أرساه !
مضى ويقولُ ويلي :
يوم تشهدُ أعينٌ وشفاهْ !!
فما سيقولُ عبّادُ الهوى
من سادةٍ وطغاةْ ؟؟!!
كتبها سلطان السبهان في 02:53 مساءً ::
تعليقان
في17,أيار,2008 - 07:44 مساءً, مجهول كتبها ...
رااائعة
بل الأروع على الإطلاق !!
لله در الفاروق
ولله درك !!
.. ريم
في27,أيار,2008 - 06:50 مساءً, لبناني كتبها ...
رائعة والله!
أدامك الله وأدام فيض شعرك!
الاسم: سلطان السبهان
