أغـنـيات الــورد

كما رسائل البريد حالما تسقط في أيدينا محمّـلة بالحروف التي طالما اشتاقت لتصل؛أضع أمامكم(أغنيات الورد)

الأحد,آذار 23, 2008


587ima 
.......
.....
..
.
 
نستهل نشرتها الإخبارية بالعناوين :
.
.

في الشؤون الخارجية

إليكَ هرَقْلُ من عمرٍ

هو الفاروق ( عبدُ الله )

فإما تُطلِقون أسيرَنا ابنَ حذافةٍ

ونراه

وإما جاءك الأبطالُ

أُسْـدٌ قد مضت لفداهْ

/

.

في الشأن الفلسطيني

أبو حفصٍ وخادمُهُ

وبغلتُه فقط

وعصاه !

توجّهَ والخشوعُ الظلُّ

والذكْرُ الحكيمُ هواهْ

ليأخذَ إمرةَ الأقصى

فيا للعزّ ...يا للجاهْ !

/

.

في الشؤون الداخلية

يجرُّ الليلُ كلكلَهُ

ويسترُ من غدى بحِماهْ

وأرملةٌ تُشاكِي القِدْرَ

تخدعُ طفلَها بحصاةْ !

فيطرقُ بابها الفاروقُ يحملُ :

طُعْمةً وزكاةْ !

/
.

في الشؤون الاجتماعية

نمَتْ بمدينةِ الهادي حكايةُ :

ماجِنٍ كفتاةْ !

يُنعّمُ نفسِهُ ويميلُ في

ضِحْكاتِهِ وخُطاه ْ !

فليّنَ ظهرَهُ بالدُرّةِ الفاروقُ ثم :

نفاهْ !!

/
.

الخبرُ الأخير

يُرتّلُ في صلاة الصبحِ

شيئاً من هُدى مولاه

فتأتي الطعنةُ النجلاءُ في غدْرٍ

فوا ...عُمراااه !!

ويصحو وهو منشغلٌ :

أصلّى الناسُ ، أم بِصلاةْ ؟!

/

.

إعادة لأهم العناوين

مضى عمرٌ ليرسمَ للحياةِ :

مسيرةً لحياةْ

وأشغلَ عالمَ القانون والتنظيم

ما أرساه !

مضى ويقولُ ويلي :

يوم تشهدُ أعينٌ وشفاهْ !!

فما سيقولُ عبّادُ الهوى

من سادةٍ وطغاةْ ؟؟!!
<!-- / message --><!-- sig -->


في17,أيار,2008  -  07:44 مساءً, مجهول كتبها ...

رااائعة
بل الأروع على الإطلاق !!



لله در الفاروق
ولله درك !!


.. ريم

في27,أيار,2008  -  06:50 مساءً, لبناني كتبها ...

رائعة والله!
أدامك الله وأدام فيض شعرك!