
.
.
.
عَهْدانِ
للروحِ انتقالٌ فيهما
هذا بِهِ ماءٌ
وذا ما فيهِ ما
من فوقِنا أهزوجة الريحِ
امتطت..
خيلَ السكونِ
وأجلبَتْ تطأ الحِمى
عطَشٌ..
كأنّ دلاءَنا مثقوبةٌ
والسُّحْبُ تُمطِر شعثَ رِحلتِنا ظما
للتوّ أُهبِطَ آدمٌ من جنّةٍ
قد كان مرفوعاً بها
ومُكرّما
بعدَ احتفالِ ملائِكِ التقوى بِهِ
وسجودِهم من فوق سجّاد السما
للتوّ أُهبِط باحثاً عن فرحةٍ
باكٍ..
ويرسُمُ لابتسامتِهِ فما
عطشانَ ..
يحفر للحقيقةِ بئرَها
وعسى صخورُ الظنّ
تنبُعُ زمزما
ويحوطُهُ الـ لاشيءُ
يرسمُ أوجُهاً
للتيهِ تضحكُ حسرةً وتألُّما
لا مُلكَ إلا كِذبتينِ
رماهما
إبليسُ في ..
أحضانِ
المزيد ...