
كتبها سلطان السبهان الشمري في 03:13 مساءً :: تعليق واحد

.
.
.
.
.
ومضَتْ..
لمْ أدرِ ما أغضَبَها ..!
يا لدنيا الحب
ما أعجَبَها !
جمَح الحظُّ بقلبي بعدما
أرخَت الأيامُ لي منكِبَها
وسقتني بالنوى مِلحاً
كأنْ ..لم أذق قبل النوى
أعذبَها
ها أنا ..
في مجلس الليلِ فمٌ
أعجزتْهُ الحال أن يكتبَها

.
>
.
.
.
ضحكَتْ فلما صرتُ أضحكُ مثلها
أبدتْ تبرّمها
وأخفتْ سِنَّها
ألقتْ بروحي في توهّجِ ومْضةٍ
سكْرِى
تمارسُ في الترقّي فنَّها
المزيد ...
.
.
.
.
إنْ مرَّكِ الليلُ
يَطوي ثوبَه وجـِلا
واستيقظَ الفجرُ في عينِ الدُّجى
خجِلا
وجَرَّحَ النورُ صمْتَ الكَونِ
....منتشراً....
فاستغفري لي وقولي:
"صادقٌ رحلا"
وسامحي الحبَّ إذ لم يُهْدِنا
(... زمَناً...)
نعيشُه شاطِئَيْ طُهْرٍ قد اتصلا
وسامحي الحبَّ إذ لم يَسْقِنا
(....عُمُراً...)
لِـ تَنبُتي زهرةً قد
عانَقَتْ جَبَلا
آهٍ
وحُزْنُ التنائي لا انتهاءَ له
وليلُهُ من جُنونٍ يُرْمِدُ المُقَلا
من علَّمَ الحُزنَ
يَجري في محاجِرنا ..؟
من علّمَ الليلَ
يَقضِي ليلَهُ ثَمِلا..؟
أنَا لظى الذكرياتِ اللاءِ أيْقَظَها
دمعُ الرَّحيلِ
استَتَمَّتْ
واستوتْ رجُلا
أنا بكاءُ أماسِيْ الوجْدِ
حين ذوى
فانُوسُها واستحالَتْ
.

...............................................................
راحت تكفّر عن جنايات الحضور بسفك دمع الشوقِ
في أرض الغيابْ !
وتلومني ؟!
وقلائد الأوهام في جيد الترقب ظلَّ يعقدها السرابْ
والشوق يجثو في بلاط الصدر متكئا عتابْ
وتلومني !!
والغيم يسرق من طهارتها طهارة حلمهِ ..
وتسافر الألوان فيه ...ولا تغنّي غيرَ بسمتِها وقصة كحلها ..
وتلومني ؟
والطير يسرح في عذوبة صوتها
وتذوب في دفء ابتسامتها وفتنة دلّها
..وتلومني ؟!
يا سيد الترتيب والتفكير ليس الأمر هذا في يدي ...
فاعذر جنوني أو فلمني سيدي
كم حاول المسجونُ اوة قل ذلك المجنون فيّ تسلّقَ الأضلاع كي ينجو وعاد
...أفلا ترى قيد الصبابة في يدي !!
يا سيدي هي ألطف الأرواح أعذب قطرة درجت على ورق
المزيد ...

........................................................
.
.
.